|
فرنسا تواجه اضرابات احتجاجا على اصلاح مقترح لنظام المعاشات
رويترز
6
سبتمبر 2010
فرنسا

مسافرون يراجعون مواعيد القطارات قبل ساعات من بدء اضراب ضد خطط لتعديل سن التقاعد في فرنسا يوم الاثنين. تصوير: باسكال روسيجنول – رويترز
باريس
(رويترز) -
تتعرض فرنسا
لاضطرابات
خطيرة في
حركة
القطارات
والطائرات
بسبب اضراب
يبدأ في وقت
متأخر يوم
الاثنين في
مسعى من
اتحادات
العمال لحشد
ملايين
المحتجين
على خطط لرفع
سن التقاعد.
وستستمر
معظم
الاضرابات 24
ساعة وستنظم
بحيث تتزامن
مع طرح مشروع
قانون
لاصلاح
معاشات
التقاعد على
البرلمان
يوم
الثلاثاء.
ويتوقع أن
تؤثر
الاضرابات
بشدة على
وسائل النقل
العام
والمدارس.
وتماثل
الاضرابات
العمالية
احتجاجات في
العديد من
الدول
الاوروبية
على اجراءات
تقشف فرضت
لتقليص عجز
الموازنات
الذي ارتفع
نتيجة
الازمة
الاقتصادية
في عامي 2008 و2009.
وواجهت
حكومات
اليونان
واسبانيا
وايطاليا
ورومانيا
اضرابات
احتجاجا على
تخفيضات
مؤلمة في
الاجور
والانفاق
العام.
كما ستتعرض
شبكة قطارات
الانفاق في
لندن
للاضطراب
يوم
الثلاثاء مع
اضراب
العاملين
احتجاجا على
خفض الاجور
وتقليص عدد
العاملين في
أعقاب أسوأ
تراجع
اقتصادي منذ
الحرب
العالمية
الثانية.
وأيدت
الاتحادات
الفرنسية
مسيرات في
الشوارع يوم
السبت
احتجاجا على
سياسة
القانون
والنظام
التي يتبعها
الرئيس
نيكولا
ساركوزي في
أعقاب ترحيل
جماعي
للمهاجرين
الغجر. وتأمل
الاتحادات
أن يخرج
مليونا شخص
أو أكثر الى
الشوارع
للاحتجاج
على اصلاحات
مقترحة
لنظام
التقاعد يوم
الثلاثاء.
وقال برنار
تيبو زعيم
الاتحاد
العام للعمل (سي.جي.تي)
أحد أكبر
نقابتين في
فرنسا "هذه
لحطة خطيرة.
ربما يكون
يوما
استثنائيا.
اذا اصبح
استثنائيا
فسنكون في
نقطة تحول."
وندد ديدييه
لو ريست رئيس
قسم
العاملين
بالسكك
الحديدية
بالاتحاد
العام للعمل
بالاصلاحات
المقترحة
لقانون
التقاعد
ووصفها
بأنها "قاسية"
قائلا
لصحيفة لو
باريزيان ان 60
في المئة من
سائقي
القطارات
يتوقع أن
يشتركوا في
الاضراب.
ويقول
ساركوزري
انه مستعد
لتقديم بعض
التنازلات
لكنه لن
يتراجع عن
أساسيات
الاصلاح وهي
رفع الحد
الادنى لسن
التقاعد من 60
سنة الى 62 سنة
والسن التي
يمكن فيها
للمتقاعدين
الحصول على
معاش كامل من
65 سنة الى 67 سنة.
ويواجه
ساركوزي
مأزقا صعبا
قبل
انتخابات
ستجرى عام 2012
ويحتاج لترك
بصمته بعد
وعود بانهاء
تقاعس فرنسا
عن اجراء
اصلاحات
اقتصادية
كما يحتاج
لتقليص
العجز
المتزايد
الامر الذي
يعني اما
سنوات من
التقشف أو
زيادة
الضرائب أو
كليهما.
وقالت
الشركة
الوطنية
للسكك
الحديدية (اس.ان.سي.اف)
المملوكة
للدولة ان
خدمات
القطارات
المحلية
والقطارات
بين المدن
ستقلص بنسبة 50
في المئة أو
أكثر. لكن
حدمة قطارات
يوروستار
الى
بريطانيا
ستعمل على
النحو
المعتاد
بينما ستعمل
خدمات دولية
أخرى على نحو
مقارب
لطاقتها
القصوى.
ويتوقع أن
يبدأ
الاضراب
الساعة
السابعة
مساء (1700
بتوقيت
جرينتش) يوم
الاثنين في
السكك
الحديدية
وشبكة
المواصلات
العامة في
باريس التي
يتوقع أن
تنخفض فيها
خدمة قطارات
الانفاق الى
نحو نصف
طاقتها
العادية.
وقالت شركة
الطيران
الفرنسية (اير
فرانس) ان
الرحلات
الجوية
القصيرة
ومتوسطة
الطول ستخفض
بنسبة 50 في
المئة يوم
الثلاثاء
بمطار أورلي
جنوبي باريس
وبنسبة 90 في
المئة بمطار
شارل ديجول
شمال شرقي
العاصمة لكن
الرحلات
الجوية
الطويلة لن
تتأثر.
وذكرت هيئة
الطيران
المدني
الفرنسية
أنها طلبت من
جميع شركات
الطيران
تخفيض
الرحلات الى
باريس بنسبة 25
في المئة يوم
الثلاثاء.
وتعتزم
اتحادات
العمال في
شركة اي.دي.اف
للكهرباء
وشركة توتال
للغاز
التوقف عن
العمل في
محطات
الطاقة
النووية
والمصافي
لكن ليس
لدرجة تؤدي
الى انقطاع
امدادات
الطاقة
للمنازل.
وقال مسؤول
في الاتحاد "التأثير
النهائي
للاضراب
ربما يكون
انقطاع
الكهرباء
لكننا
مسؤولون."
وحثت كل
اتحادات
العمال
الرئيسية
العاملين في
القطاع
الخاص على
الانضمام
الى نظرائهم
في القطاع
العام في
اضراب ليوم
واحد
واحتجاجات
في الشوارع
يؤمل أن
تضاهي
احتجاجات
مماثلة شارك
فيها زهاء
مليوني شخص
في أنحاء
فرنسا في
يونيو
حزيران.
وستعقد
الاتحادات
اجتماعا يوم
الاربعاء
لمناقشة أي
اجراءات
أخرى يمكن
اتخاذها.
وكرر
فريدريك
لوفيفر
المتحدث
باسم حزب
اتحاد
الحركة
الشعبية
الذي ينتمي
اليه
ساركوزي
اعلان تصميم
الحكومة على
المضي قدما
في تنفيذ
العناصر
الرئيسية
للاصلاح
الذي قد يصبح
علامة مميزة
لفترة ولاية
ساركوزي
التي تبلغ
خمس سنوات
وتنتهي عام 2012.
و قال لوفيفر
لشبكة فرانس 2
التلفزيونية
"اصلاح حيوي
كهذا يحتاج
الى شجاعة
ونحن نتحلى
بها."
وأشارت
نتائج
استطلاع
للرأي نشرت
يوم الاثنين
الى أن ثلاثة
من كل أربعة
فرنسيين
يؤيدون
الاحتجاج
على اصلاح
يرى ثلثاهم
أنه غير عادل.
لكن
الاستطلاع
الذي أجرته
أوبيا
أنفرافورس
أشار الى أن 65
في المئة من
الفرنسيين
يعتقدون أن
الاحتجاج لن
يكون له
تأثير الامر
الذي يرجح أن
يثير قلق
اتحادات
العمال.
وتقول
الحكومة انه
اذا لم تجر
تعديلات
رئيسية
لنظام
معاشات
التقاعد
الفرنسي
منها رفع سن
التقاعد
فسيمنى
النظام بعجز
سنوي يبلغ 50
مليار يورو (67
مليار دولار)
بحلول عام 2020.
More
Information on World Elder Rights Issues
Copyright © Global Action on Aging
Terms of Use |
Privacy Policy | Contact
Us
|