Home |  Elder Rights |  Health |  Pension Watch |  Rural Aging |  Armed Conflict |  Aging Watch at the UN  

  SEARCH SUBSCRIBE  
 

Mission  |  Contact Us  |  Internships  |    

        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عمالة كبار السن .. ظروف حملتهم اعباء الحياة 

الدستور


1 أغسطس 2010 

الأردن


لظروف والاعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة هي الاسباب التي دفعت "ابو امجد" البالغ من العمر"77" عاما الى العمل بائعا متجولا في الطرقات وعلى الارصفة ليسد فوهة الالم الذي يظهر جليا على وجهه وفي جميع معالم جسده ، ويضيف ابو امجد "انه يحمل الظروف القاسية التي ادت الى ممارسته العمل في مثل هذا العمر رافضا التوجه الى اي مؤسسة لتلقي الدعم والمساعدة حفاظا على ماء وجهه" على حد قوله.

ابو احمد تجاوز العقد الثامن من عمره وما زال يعمل ويكد ليؤمن قوت يومه وكي يتمكن من تأمين مصاريف علاج زوجته التي تعاني من امراض متعددة رافضا تلقي المساعدة من احد او من جهة رسمية من باب الكبرياء ويقول ابو احمد وبعد معاناتنا في التحدث اليه "لقد كنت اعمل في مؤسسة خاصة واملك راتبا تقاعديا الا انه لا يكفي لتأمين ابسط الاحتياجات الامر الذي دفعني للبحث عن عمل الا ان النظرة الى كبير السن وان اغلب الاعمال تحتاج الى روح الشباب مما اضطرني الى عمل كهذا" ، ويؤكد ان العمل افضل من اللجوء للناس والطلب منهم.

كاتما اهاته ، يعترف "ابو اشرف" البالغ من العمر 69 عاما انه يتمنى الراحة والجلوس في بيته شانه شأن الكثيرين من ابناء سنه ، الا انه مصدر الدخل الوحيد في الاسرة وان ابناءه مازالوا عاطلين عن العمل واغلبهم في الجامعات والمدارس ولا يهمه الالم والتعب بقدر ما يهمه ان يبعث روح الامل في ابنائه على حد قوله ، ويضيف انه لم يفكر في الذهاب الى اي مؤسسة لتلقي الدعم والمعونة حتى لا يتعرض الى اي نوع من انواع الاهانة كما يصف. 

وعلى النقيض تماما يتحدى "ابو مازن" (72) عاما الفراغ ويذهب الى العمل بمحض ارادته في محاولة منه الى قتل الوقت بعمل مفيد ، كونه اعتاد على العمل طيلة السنين الماضية وانه لا يحتمل الجلوس في البيت رغم حالته المادية الجيدة الحال على حد قوله.

الدكتور حسين خزاعي استاذ علم الاجتماع المشارك في جامعة البلقاء التطبيقية يقول "ان عمل كبار السن هو جزء من الكرامة التي لا يمكن الاستغناء عنها ، والتي يحرص عليها معتمدين على انفسهم وعدم اللجوء الى أي كان حتى لو كانوا ابناءهم حتى لا يكونوا عالة على المجتمع" ، ويضيف خزاعي ان الكبار يتحملون العناء والمشقة ويتحدون الشيخوخة والعجز وكبر السن حتى يثبتوا للجميع انهم مازالوا موجودين وليسوا في حاجة الى الشفقة او الحسنة من احد وخاصة من الابناء.

ويؤكد خزاعي على وجود البعض من الابناء الذين لا يقدمون الرعاية الى والديهم لاسباب متعددة وفي المقابل الاباء لا يطلبون مما يدفعهم الى العمل والكد والتعب وشعورا منهم بالتفاعل مع المجتمع وابراز وجودهم فيه. 


More Information on World Elder Rights Issues 


Copyright © Global Action on Aging
Terms of Use  |  Privacy Policy  |  Contact Us