|
وزيرة التنمية: نسعى لبلورة خدمة متميزة لكبار السن في البحرين
الوسط
2 6
يونيو2010
البحرين
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة محمد البلوشي إن الوزارة
تسعى لبلورة خدمة متميزة لكبار السن في البحرين، مؤكدة أن سياسة مملكة البحرين في هذا المجال مبنية على ثوابت أساسية أهمها تأمين حياة أفضل من دون إعاقة للمسنين وتمكينهم من شيخوخة نشيطة مع الحرص على المحافظة على مكانتهم داخل الأسرة وفي محيطهم الطبيعي وتثمين خبراتهم وكفاءاتهم فضلا عن دعم الروابط الأسرية والتواصل بين الأجيال.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها الوزيرة البلوشي أثناء رعايتها حفل تخريج الفوج الأول من متدربي برنامج جليس المسن الذي نظمته الجمعية البحرينية لتنمية المرأة بحضور وزير الصحة فيصل يعقوب الحمر ورئيسة الجمعية الشيخة لبنى بنت عبدالله آل خليفة بفندق الشيراتون مؤخراَ، إذ فازت الجمعية العام 2006 و2010 بمنحة مالية لتنفيذ مشروع مركز الرعاية الأسرية المنزلية للمسنين (جليس المسن) وذلك من خلال برنامج المنح المالية السنوي الذي تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية للمنظمات الأهلية الفاعلة والجادة في إقامة مشروعاتها لدعم التنمية في مملكة البحرين.
وحثت الوزيرة على ضرورة الحفاظ على مكانة المسن في الأسرة التي تمثل أساس بناء المجتمع القوي المتماسك كما أن العناية بكبار السن تمثل إحدى المقومات المهمة في مجتمع العدالة وتكافؤ الفرص والتسامح وتوفير أسس ومقومات الحياة اللائقة الكريمة لهم وهذا واجب دينى وأخلاقي ومسئولية مشتركة ومظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي، مبينة أن تنفيذ البرنامج ( المنح المالية السنوي) يأتي ضمن المبادرات الهادفة والأهـداف المرسومة للنهوض بأوضاع المسنين انسجاماً مع رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للمسنين لتعزيز اندماجهم في محيطهم الاجتماعي.
وثمنت الجانب المضيء لميادين العمل الاجتماعي في ظل وجود كوادر وطنية طموحة رسمت لنفسها خطّاً منهجيّاً، ووضعت في اعتبارها أن العطاء في الميدان الواسع لا يمكن أن يتوقف عند حدود معينة كما أن نجاح البرنامج أصدق تعبير عن توجه الدولة إلى الشراكة المجتمعية مع القطاعين الأهلي والخاص بما يخدم المجتمع ويعزز مكانته.
وأكدت أهمية تضافر الجهود لتحقيق المسئولية الاجتماعية حيث يساهم القطاع الخاص وبصورة مستمرة في الدعم المالي لصندوق العمل الأهلي الاجتماعي الذي تم من خلاله إطلاق برنامج المنح المالية للمنظمات الأهلية والذي أثبت نجاحه في التواصل والتعاون الثلاثي بين القطاع العام والخاص والأهلي. وأشادت الوزيرة البلوشي بالتعاون المتميز بين القطاعات المختلفة في الدولة لتنفيذ المشروعات الرائدة، مبينة أن الاحتفال تتويج للشراكة المجتمعية بين وزارة التنمية الاجتماعية (الذي يمثل القطاع الحكومي) وجمعية تنمية المرأة البحرينية (القطاع الأهلي)، كما أن هذا الاحتفال يمثل إحدى الإضاءات لخدمات كبار السن في مملكة البحرين والتي تساهم في توفير حياة أفضل لهم
وأضافت الوزيرة البلوشي أن برنامج جليس المسن الذي تبنته جمعية تنمية المرأة البحرينية من البرامج الرائدة في المنطقة والتي تهدف إلى توفير رعاية متميزة للمسن من خلال جليس بحريني تلقى تدريباً متخصصاً شمل دروساً نظرية وعملية تصقل شخصيته وتزوده بالمهارات في عدة مجالات لرعاية المسنين من خلال مجالسة المسن والمساعدة في تقديم الرعاية الأساسية المنزليةإليه بحسب الأنظمة والقوانين التابعة إلى وزارتي التنمية الاجتماعية والصحة وذلك بعد استكمال البرنامج التدريبي في كلية العلوم الصحية الذي مدته 6 أشهر واجتياز الامتحان التدريبي.
من جهة أخرى أكدت نائبة رئيسة الجمعية البحرينية لتنمية المرأة خديجة السيد أن الجمعية منذ تأسيسها وانطلاقاً من رؤيتها ورسالتها دأبت بفاعلية على تبني العديد من المشاريع التنموية من خلال إستراتيجية واضحة وهي تأهيل وتمكين وتدريب كوادر وطنية من الجنسين من خلال صقل قدراتهم وإكسابهم مهارات تمكنهم من إيجاد فرص عمل في مجالات مختلفة، وبالتالي يكون للجمعية البحرينية دور فاعل ومؤثر في المشاركة في تحقيق الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030.
واضافت أن مشروع فني جليس المسن أحد المشاريع الحيوية للجمعية بأبعاده المختلفة، فهو في ظاهره ذو بعد إنساني واجتماعي من خلال خلق مفهوم جديد في كيفية تقديم الرعاية لفئة كبار السن من خلال نشر هذه الثقافة وكذلك ذو بعد تنموي اقتصادي من خلال تدريب كوادر وطنية شابة ليكون النواة الأولى لممارسة هذه المهنة من خلال العمل تحت مظلة مركز عرفان للرعاية الوالدية.
More
Information on World Elder Rights Issues
Copyright © Global Action on Aging
Terms of Use |
Privacy Policy | Contact
Us
|