احتفل الباحث والمؤلف العالمي السويسري "اريك فون دنكن"، واحتفل العالم معه ببلوغة الخامسة والسبعين، و"اريك فون دنكن" ولد في عام 1935 وله شهرة عالمية جاءت من الاختصاص الذي تعمقت فيه ابحاثه وكتبه، وهي سبر اغوار الحضارات القديمة و البحث في كيف تشكلت؟ ومن كان وراء ذلك؟ ومن ثم الربط بين الكائنات المجهولة التي اتت من السماء وبينها، واحد اهم كتبه في هذا المجال هو كتاب "مركبات الالهة" الذي الهب فيه خيال القراء.
تختلف الاراء حول "فون دينكن" فقسم يراه باحث جدي ويؤمنون بما يطرحه من نظريات واراء واخرون يرون ان ابحاثه وكتبه ومؤلفاته هي مجرد اوهام واقرب الي الخيال العلمي عن كونها ابحاث حقيقية ترتكز علي اسس البحث العلمي المتعارف عليه، ويقولون في هذا الاطار ان ماساعده علي بلوغ هذه المكانة من الشهرة وحب القراء له هو البحث عن الاشياء التي تلهب مشاعر الناس،والحبكة التي يجيدها في روياته وقصصه بشكل يجعلها جذابة ومثيرة.
وامام هذا الاختلاف في الرأي فإن الشئ الوحيد الحقيقي والساطع سطوع الشمس في ظاهرة "فون دنكن" هي انه المؤلف الوحيد الذي بلغت مبيعات كتبه الستين مليون كتاب، وهذا الكم الهائل من المبيعات جعلته احد اهم مشاهير العالم،فله العديد من البرامج التليفزيونية،وهو ضيف دائم علي قنوات التلفزة العالمية وله قدرة فذة في السرد واختيار المواضيع التي لايمل الانسان من الاستماع اليها.
التشكيك في ابحاثه
.
اعتاد اريك فون دنكن علي التشكيك في ابحاثه وايمانه المطلق بوجد كائنات فضائية اتصلت بحضارت الارض القديمة كالحضارة الفرعونية وقارة اطلنطس الغارقة وحضارات امريكا اللاتينية ولازمه النقد في كل ماكتب، حتي مع اول كتاب كتبه وهو ذكريات المستقبل في عام 1968 والذي رفضت طباعته انذاك اكثر من 20 دار طباعة، لكن دارا واحدة مغمورة نشرته بعد عدة محاولات وكان النجاح الكبير الذي لم يتوقعه احد،اذ وصلت مبيعات الكتاب بعد طباعته بشهور قليلة الي اكثر من نصف مليون نسخة، لكن اقصي ماتعرض له من نقد وربما يرجع لغيرة البعض منه هو التشكيك في كتابه هذا وانه زور مقالات لعلماء ونسبها لنفسه في الكتاب، ورغم ذلك فان اريك فون دنكن تعرض للسجن مرة واحدة في حياته ولكن ذلك لم يكن له علاقة بالتزوير والانتحال ولكن كان بسببب اذمة مالية تورط فيها.
في اطار الحملة التي كانت تحاول دائما التشكيك في نظرياته عن سكان الكواكب الاخري ونظرياته في هذا الشأن، انتقدته صحيفة دي تسايت الالمانية في عام 1970 واتهمت شخصيته بالمعقدة والجانحة لتزوير وتشويه الحقائق والفرضيات في اطار يخدم كتبه، وكانت قد كتبت انذاك عنه "انه يتمتع بشئ في شخصيته يدفعه لتزوير وتشويه الحقائق اذ انه يسلك تعقيد بعض الامور لتبدو مثيرة وجذابة للقارئ في حين انها اشياء يمكن معالجتها بشئ من السهولة "
وصفه الكاتب العالمي " توماس فون راندوا" بانه يلوي الحقائق فقد وجد ابنه ميتا ذات صباح في فراشه وبعد ايام قليلة شب حريق في فندق كان يقيم به وادعي بعد ذلك ان ابنه قد مات في الحريق، وقد اتخذت هذه الحادثه قرينة ضده للتشكيك في كتبه ورغم كل ذلك بقي اريك فون دينكن متربعا علي عرش اكثر الكتب مبيعات، واكثر الكتب المترجمة الي اللغات الاخري.
يؤمن بأن هناك من جاؤا من السماء
في كتابه الشهير "مركبات الالهة" علي سبيل المثال لا الحصر تحدث عن الطيران في الحضارات القديمة، وان القدماء عرفوا بالفعل الطيران، وان هناك اتصالا ما حدث بين سكان الكواكب الاخري والحضارة الفرعونية القديمة ودلل علي ذلك بالهيكل الخشبي الصغير الموجود في المتحف المصري والمسجل تحت رقم 6347 في القسم الذي يضم هياكل طيور مصر القديمة.
يقول عن هذا الجسم الغريب انه بعد اكتشافه ب 50 عاما قام الدكتور المصري " خليل مسيحة" بعمل دراسة عليه ظنا منه انه يختلف عن باقي الطيور التي عرفت في مصر القديمة، ووجد في اوائل سنة 1969 ان هذا الهيكل بالذات مختلف بالفعل عن كل هياكل الطيور الاخري الموجودة في متاحف مصر، وبين هذا الاختلاف في ان الاجنحة مستقيمة،وكذلك المؤخرة،اما الجسم فليس له ارجل مثل باقي الطيور.
اخضع الجسم لفحص مكقف وظهر عليه علامة مكتوبة بخط صغير باللغة المصرية القديمة الهيروغلوفية داخلها عبارة تقول "هدية امون" وامون في مصر القديمة هو رب الهواء والرياح اما رع فكان اله الشمس والضوء،وهو امر يفهم منه ان هذا النموذج له علاقة بالطيران.
في 12 ديسمبر سنة 1972 اصبح مقبولا دون شك امام العديد من العلماء ان هذه القطعة الاثرية التي تزن 39,12 جم وطولها 18 سم ومقدمتها 3,25سم والطول الكلي 14سم،انها بالفعل اول موديل لاول طائرة عرفها الانسان وهي مازالت معروضة في في صالة المتخف المصري الان علي هذا الاساس.
يقول اريك فون دنكن في هذا الاطار ان هناك علي الاقل 3 اوراق بردي عثر عليها مكتوب عليها" اريد الطيران" ولم يعطي العلماء تفسيرا لهذا، ولماذا كتب الفراعنة هذه العبارة؟ وهل عرفوا بالفعل
الطيران؟
وفي بحث اخر له كتب ان كل زائر لجبل" بدرا دي مافيا" الواقع في جنوب مدينة "ريو دي جانيرو" في البرازيل يدرك للوهلة الاولي ان ذلك التمثال القابع فوق قمة الجبل هو تمثال لابي الهول المصري ويقول ان الغموض يحيط بذلك التمثال الغريب ويتساءل هل طار المصريون القدماء الي هذا المكان من قبل؟ هل هم اللذين نحتوا التمثال بالفعل؟ويستطرد في تفسيره لتلك الحقيقة قائلا ان فريقا من العلماء بالفعل يري ان الطبيعة هي التي نحتت التمثال وقد جاء بالصدفة مشابها الي تمثال ابي الهول، اما الفريق الاخرفيعتقد ان هناك ايادي بشرية هي التي نحتت التمثال ويضيف في هذا الشان ان العالم الامريكي "كيروس جوردون" قام برسم خطوط كنتورية للتمثال توافقت مع الخطوط التي رسمها لابي الهول من قبل فهل ذلك صدفة ايضا؟ لكنه يري ان التمثال والمنطقة المحيطة به هي بالفعل لغز محير وفق قناعته بعد ان طار مرات عديدة يراقب ويدرس المنطقة في طائرة هيلكوبتر.
More
Information on World Elder Rights Issues
Copyright © Global Action on Aging
Terms of Use |
Privacy Policy | Contact
Us